
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
أتقدم إليكم باسم جمعية الإحياء والتجديد بأسمى آيات التهنئة وكريم التبريكات، بمناسبة الذكرى الخامسة عشرة لثورة السابع عشر من فبراير، سائلين المولى سبحانه أن يعيد علينا هذه الذكرى، ونحن وبلادنا في أحسن حال وأرغد عيش، وأن يَعُمّ بلدنا الأمن والسؤدد والرخاء.
لقد خرجت بنا هذه الثورة من حالة الاستبداد والقبضة الأمنية إلى الحرية بأوسع معانيها، ولكننا نحتاج إلى بسط سلطة القانون، وتوحيد البلاد، وبناء أسس العدل والمساواة، ينال كل مواطن حقه كاملا دون منٍّ أو فضل من أحد، ولابد أن نعمل على عدم العودة إلى حالة ما قبل الثورة، ونمنع كل أنواع التسلط بأي صورة.
لابد أن نعمل على إعادة الحقوق، وإقامة العدل، وهذا قد لا يتحقق دون خطوات عملية وحقيقية، من اعتماد للدستور، وانتخابات برلمانية تزيل كل الأجسام الموجودة الآن، مع بناء وتنظيم للجيش الليبي والأجهزة الأمنية بعقيدة حماية الدين والوطن.
اللهم أعد علينا هذه الذكرى بأجمل حُلَّة وخير حال، وتقبل شهداءنا، واحفظ علينا بلادنا ومقدراتها من كل من يريد بنا سوءا ومكرا، واجعل ولايتنا فيمن خافك واتقاك.
كل عام وأنتم بألف خير، وحفظ الله ليبيا عزيزة قوية متحدة.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
رئيس جمعية الإحياء والتجديد
طرابلس- ليبيا في 28 شعبان1447هـ
الموافق 17 فبراير 2026م



