اجتماعيةصالون عمر الناميعاممقالات

تحية للشاعر الدكتور عبد المولى البغدادي بمناسبة بلوغه الثمانين

الشيخ الدكتور:محمد خليل الزروق.

يا فارس القول، أقرضْ شعريَ القولا
حتى أقول الذي في حقكم أولى

أنت الذي راض هذا الشعر أزمنةً
كانت ثمانين حولًا مُمْسكا حولا

فما سئمتَ من التغريد مبتسمًا
سآمةَ ابنِ أبي سُلمى اشتكى الويلا

ولا شكوت من السمع الثقيل ولم
تطلب له تُرْجُمانا يُبلغ القولا

كأنما كلما طال الزمان بكم
راق القريضُ على فَكَّيْكَ واحلولى

أسَرْتَ بالبِشْر والترحاب أعينَنا
وما تقولُ على أسماعنا استولى

أنفقتَ ذلك في جمع القلوب ولم
تنفق لذلك لا مالا ولا خيلا

شعارك الراية البيضاء ترفعها
تدعو إلى السلم: أنْ يا قومَنا، لولا

قد طال ليل بني قومي فهل لهمُ
شمس ستنسخ من إشراقها الليلا

عانوا من الحرب والهم الطويل وقد
أرتهم الحادثات الهُون والهولا

كأنما اغتالت الألباب غائلةٌ
فغيَّبت رشدَها عن حالهم غولا

ومال دهر على أهل الزمانة لم
يترك لهم قوة فيهم ولا حولا

شكرا على الشعر والروح الجميل وما
نسجتَ لم تستعر في نسجه نولا

جاء المحبون مثل السيل قد دفعت
أمواهُه من تحياتٍ لكم سيلا

يَدْعُون بالسَّعْد والعمر المديد لكم
وأن تنالوا الذي ترجونه نيلا

وأن تصان من الزلات أجمعِها
ولا تميلَ إلى مكروهةٍ ميلا

وقل من الشعر ما قد راق سامعه
وإن تغزلت في لبنى وفي ليلى

وقل من الوطنيات التي غَرَفَتْ
أسجالُ شِعرك منها لم تكن كيلا

كيلا يقال بأن الشعر قد ذهبت
أيامه والألى يدرونه… كيلا

مولاك ربُّك مولانا وناصرنا
نعم النصير ونعم الكافل المولى
24/7/2017

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى