اجتماعيةعامقضايامقالاتمقالات تربوية

من يُصلح الناسَ إذا الملحُ فسَد ؟!

الشيخ د. ونيس المبروك

ليس من الدين ولا المروءة في شيء ، التبجيل والتطبيل للطاغية المستبد ولا أكالين المال الحرام من لصوص المال العام
قد يستقر أمر الطاغية بالترهيب، ويستمر أمر اللص بالترغيب؛ فيرضخ ويخنعُ الناسُ لسلطانهم كأمر واقع ،… ولكن هذا ” الواقع ” لا يجعل المنكر معروفا ولا المعروف منكرا!! .
فبالله عليكم، يا أهل العلم، يا ملح البلد، من يُصلح الناسَ إذا الملح فسَد.؟
ويا صُنّاع المحتوى وأصحاب القلم ، سيسألنا الله عن كل لفظ ، ويكفيكم الصمت إن أعياكم النطق، فلا تنتهجوا نهج أحبار يهود، فتلبسوا على الناس دينهم، وحافظوا على ثوابت الإسلام وأخلاق نبيكم ومآثر النبلاء، وسموا الأشياء بأسمائها، لأن الألفاظ والمصطلحات أوعية المعاني، وأنتم حُرّاس المعاني .
قال صلى الله عليه وسلم فيما رواه أبو داود والنسائي : لا [ تقولوا ] للمُنَافق سَيِّدٌ، فإنه إن يَكُ سَيِّدًا فقد أسْخَطْتُمْ ربكم عز وجل

#_بدايةالإصلاح_وعيٌ

Related Articles

Back to top button