حول الجمعية

عن جمعية الإحياء والتجديد

تعرّف على نشأة جمعية الإحياء والتجديد، ورسالتها، وما يميّزها في خدمة الإنسان والمجتمع.

مئذنة وقبة مسجد تحت سماء صافية، ترمز إلى الأصالة والامتداد التاريخي
امتداد جذور الجمعية الليبية عبر الزمن
دعوتنا

جذور دعوية ممتدة منذ عقود

جمعية الإحياء والتجديد هي ثمرة جهود مضنية بذلها دعاة الحركة الإسلامية في ليبيا والعاملون معها لأكثر من خمسة عقود من الزمن، وتضحيات غالية سطّرها رجال آمنوا برسالتهم فصبروا عليها.

نشأت الجمعية منفتحة على جميع فئات المجتمع، لا تُقصي أحدًا ولا تُغلق بابها على فئة دون أخرى، وهي تتطلّع دومًا إلى الإسهام مع أبناء الوطن في معركة الوعي والإصلاح والبعث الحضاري، إيمانًا منها بأن نهضة الأمم تبدأ من بناء الإنسان.

رسالتنا

تكوين الإنسان فكريًا وثقافيًا واجتماعيًا وإيمانيًا وأخلاقيًا وبدنيًا، والإسهام مع مؤسسات المجتمع الأخرى في إصلاحه ونشر الخير فيه بالوسائل المشروعة.

رؤيتنا

مجتمعٌ واعٍ، متمسكٌ بقيمه وهويته، يسهم أبناؤه في نهضة حضارية شاملة.

ما يميزنا

أربع ركائز نبني عليها عملنا

الأصالة والمعاصرة

نجمع بين ثوابت الدين وأدوات العصر في كل برامجنا وخطابنا الدعوي.

الشمول

نُعنى ببناء الإنسان في جميع جوانبه: فكريًا وإيمانيًا وخلقيًا واجتماعيًا وبدنيًا.

الانفتاح المجتمعي

منفتحون على كل فئات المجتمع، ونسعى للتعاون مع كل الجهود الخيّرة.

الاستمرارية

أكثر من خمسة عقود من العمل الدؤوب المتصل خدمةً للدين والوطن.

مسيرتنا

من التأسيس إلى اليوم

التأسيس

جذور دعوية ممتدة، وجهود رائدة من دعاة الحركة الإسلامية في ليبيا.

البناء المؤسسي

تأسيس أقسام متخصصة وبرامج نوعية تخدم فئات المجتمع المختلفة.

اليوم

امتداد وطني يخدم كل الفئات، ويسعى دومًا للتجديد والإصلاح.

تعرّف أكثر وانضم إلى مسيرتنا

يسعدنا أن نتعرف عليكم عن قرب، سواء كنتم راغبين في المشاركة أو التطوع أو الشراكة معنا.