بمناسبة بداية العام الدراسي الجديد

مع بداية العام الدراسي الجديد، تتقدم جمعية الإحياء والتجديد بأطيب التهاني وأصدق الأمنيات لأبنائنا الطلاب والطالبات، داعية الله أن يوفقهم في مسيرتهم التعليمية، وأن يجعل عامهم الدراسي عامًا حافلًا بالجد والاجتهاد والمثابرة والتفوق في تحصيلهم العلمي، فالعلم أساس لبناء الإنسان ونهضة المجتمع.
وبهذه المناسبة فإن جمعية الإحياء والتجديد تحب أن تنبه إلى الأمور التالية:
أولا: ندعو أولياء الأمور إلى دعم أبنائهم وبناتهم، ومساندتهم في مسيرتهم التعليمية، من خلال توفير البيئة الأسرية المستقرة والمناسبة، وتشجيعهم على التعلم، ومتابعة تحصيلهم الدراسي، وتعزيز ثقتهم بأنفسهم وقدراتهم.
ثانيا: تطالب الجمعية إدارات المدارس والكوادر التعليمية بضرورة استقبال الطلاب والطالبات بروح إيجابية، وتحفيزهم بالأساليب التربوية والتعليمية الحديثة، بما يسهم في تعزيز انسجامهم داخل المدارس، وتنمية مواهبهم وقدراتهم، وتشجيعهم على المشاركة في المناشط المدرسية الهادفة التي تسهم في بناء شخصية الإنسان السوي، المثابر، والمسؤول.
ثالثا: تؤكد الجمعية أهمية تفعيل دور مكاتب الأخصائيين النفسيين والاجتماعيين داخل المؤسسات التعليمية، لمراعاة الظروف الأسرية والبيئية للطلاب، وتقديم الدعم والإرشاد اللازم لهم، بما يساعدهم على تجاوز الصعوبات التي قد تؤثر في مسيرتهم التعليمية.
رابعا: تطالب الجمعية وزارة التعليم ومراقبات التعليم بمتابعة سير العملية التعليمية ميدانيًا، والنزول إلى المدارس للوقوف على احتياجاتها ومعالجة الاحتياجات المادية لها، والعمل على توفير البيئة التعليمية المناسبة، وتطوير أداء المعلمين والمعلمات من خلال الدورات التخصصية والتدريب المستمر، إلى جانب التنسيق مع الشركة العامة للكهرباء لمعالجة انقطاع التيار الكهربائي وخاصة خلال الفترة التعليمية، والتواصل مع البلديات لمعالجة أوضاع الطرق المؤدية إلى المدارس، وحل المختنقات العاجلة التي قد تعيق انتظام العملية التعليمية.
وفي الختام، تؤكد جمعية الإحياء والتجديد أن التعليم رسالة سامية، وبه يُبنى الإنسان القادر على بناء وطنه والمحافظة عليه، وأن النهوض بالتعليم مسؤولية مشتركة تتطلب تكامل جهود الأسرة والمدرسة والمجتمع والجهات المختصة.
اللهم وفِّق أبناءَنا وبناتِنا، واجعل هذا العام الدراسي الجديد عامًا مليئًا بالعلم والنجاح والعطاء، وانفع بهم البلاد والعباد، وألهِمهم الفهم والحكمة، ﴿وَمَنْ يُّؤْتَ اَ۬لْحِكْمَةَ فَقَدْ أُوتِيَ خَيْراٗ كَثِيراٗۖ وَمَا يَذَّكَّرُ إِلَّا أُوْلُواْ اُ۬لْأَلْبَٰبِۖ﴾.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
جمعية الإحياء والتجديد
طرابلس- ليبيا
في 28 ربيع الأول 1448هـ
الموافق 10 سبتمبر 2026م


