كم هي عظيمةٌ المرأةُ في ديننا لو كانوا يفقهون!

الشيخ د. سالم الشيخي
فهي في طفولتها تكون سببًا في فتح بابٍ من أبواب الجنة لأبيها؛ فقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: “مَن كان له ثلاثُ بناتٍ يؤدِّبُهنَّ ويرحمُهنَّ ويكفُلُهنَّ وجبت له الجنة”. حتى سُئل عن الاثنتين فقال: “وإن كانتا اثنتين”.
ثم إذا بلغت شبابها كانت الزوجة الصالحة التي تعين زوجها على دينه ودنياه، وتكون سببًا في استكمال نصف دينه، حتى قال صلى الله عليه وسلم: “إذا تزوج العبد فقد استكمل نصف دينه، فليتق الله في النصف الباقي”.
فإذا أصبحت أمًّا ارتفعت منزلتها حتى جعل النبي صلى الله عليه وسلم برَّها طريقًا إلى الجنة، فقال للرجل الذي جاء يستأذنه في الجهاد وله أم: “الزمها، فإن الجنة عند قدميها”.
فأيُّ تكريمٍ بعد هذا التكريم؟! بنتٌ تكون سببًا في فتح أبواب الجنة لوالديها، وزوجةٌ صالحةٌ تعين على استكمال الدين، وأمٌّ جُعل برُّها طريقًا إلى رضوان الله وجنته.
تلك هي المرأة في ميزان الإسلام: مكرَّمةٌ بنتًا، ومكرَّمةٌ زوجةً، ومكرَّمةٌ أمًّا.




